2025-12-25
10 ملايين درهم من «محمد بن راشد الخيرية» دعماً لمبادرة «بيتي» للإسكان تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وبالتزامن مع إعلان عام 2026 «عام الأسرة»، أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، وتحت إشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن تقديم دعم مالي بقيمة 10 ملايين درهم لمبادرة «بيتي» الهادفة إلى مساندة مستحقي الدعم السكني من المواطنين المستوفين للشروط.
جرى تقديم الدعم عبر مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود» التابعة لهيئة تنمية المجتمع في دبي، بحضور صالح زاهر المزروعي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، ومحمد مصبح ضاحي المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومروان راشد بن هاشم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود»، ونورة الرميثي مساعدة المدير التنفيذي لقطاع الإسكان بمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وعبدالله ضاعن الكتبي مدير إدارة الدعم الاجتماعي بالمؤسسة.
تعزيز الاستقرار الأسري
وأكد صالح زاهر المزروعي أن دعم المبادرة يأتي امتثالاً لرؤية القيادة الرشيدة في إمارة دبي الهادفة إلى تعزيز جودة حياة المواطنين وترسيخ الاستقرار الأسري، انسجاماً مع توجهات الدولة في دعم الأسرة باعتبارها نواة المجتمع وأساس استدامته.
وأضاف أن هذه المبادرة تجسد تكامل وتكاتف الجهود بين المؤسسات الخيرية والجهات الحكومية، حيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المشتركة.
مسيرة دعم مستمرة
وأشار إلى أن إجمالي مساهمات المؤسسة في مبادرة «بيتي» بلغ 26 مليون درهم خلال السنوات السابقة، بما يعكس التزام المؤسسة المتواصل بدعم الاستقرار الأسري وتعزيز الأمن المجتمعي.
من جانبه أكد مروان راشد بن هاشم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية ( جود ) على أهمية تكامل الجهود المجتمعية ودور منصة (جود) في توحيد المساهمات الخيرية وتوجيهها نحو مستحقيها بما يعزز كفاءة الدعم ويحقق أثراً مستداماً .
مشيراً الى أن هدف المنصة الرئيسي تسهيل عملية العطاء على أهل دبي وكل
من يحب الخير وابراز هذا الأثر بشكل حقيقي من خلال المنصة .
بدوره، شدد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، على أن هذا التعاون يعكس رؤية القيادة الرشيدة في توحيد الجهود وتكامل الأدوار، مؤكدًا أن دعم المبادرات السكنية يمثل ترجمة عملية لاستراتيجيات الدائرة، ويُسهم في تلبية احتياجات المجتمع وتعزيز جودة الحياة للأسر الإماراتية.
ويأتي هذا الدعم ضمن الخطط الاستراتيجية لإسلامية دبي الرامية إلى توسيع الشراكات الفاعلة، وتوجيه الموارد بكفاءة نحو الأولويات الوطنية، بما يدعم مستهدفات الاستدامة الاجتماعية، ويُسهم في بناء مجتمع ينعم بالأمن والاستقرار .